رجل الأعمال السوري مهند المصري: “المنطقة الآمنة” بوابة لمشاريع التنمية

كشفت مجموعة “دامسكو” التجارية السورية، أن المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها شمال سوريا، هي بوابة تشرّع الطرق أمامهم لتنفيذ مشاريع تنموية، تساهم في عودة السوريين لأراضيهم.

أعرب رئيس المجموعة ، مهند المصري ، عن آرائه في الأناضول في اسطنبول ، المنطقة الآمنة التي كشف عنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في شمال سوريا قبل أيام قليلة ، واعتبرها “بوابة لتنفيذ مشاريع تنموية تحقق الاكتفاء الذاتي”. للمواطنين “.

المجموعة التي تتخذ من مدينتي دبي وإسطنبول، مركزين رئيسين لها، أجرت جولة إنسانية في الأيام الماضية على مخيمات السوريين في المناطق الحدودية في تركيا والداخل السوري.

المنطقة الآمنة

وتابع المهندس المصري قائلاً: “إن سوريا تواجه مرحلة جديدة ونقطة تحول مهمة ، تختلف عن السنوات الثماني الماضية من الحرب ، تتطلب من جميع السوريين أن يلفوا عن سواعدهم ويبدأوا في بناء الدولة مرة أخرى ، برئاسة رجال أعمال. “.

ولفت إلى أن “مجموعتهم ستكون السباقة في تنفيذ العديد من الخطط والمشاريع الرائدة في الداخل، والتي من شأنها خلق آلاف فرص العمل، وتشجيع عودة السوريين، والحد من الاعتماد على المساعدات الخارجية”.

وشدّد على “أهمية ضمان تحقيق الأمن والاستقرار في الأراضي السورية، من أجل الشروع بتنفيذ المشاريع، وبيّن أنها مسؤولية تقع على عاتق كافة الأطراف”.

كما أكد في هذا السياق أن “المنطقة الآمنة خطوة إيجابية لتحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع سوريا”.

وكان الرئيس أردوغان، قد أفاد الثلاثاء الماضي، في كلمة له بأنقرة، أن “تركيا ستعمل على إنشاء منطقة آمنة على طول حدودها مع سوريا بعمق 20 ميلا (32 كيلو متر)”.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد أعلن الاثنين الماضي، أن بلاده تنوي إقامة منطقة عازلة في الشمال السوري بعمق 20 ميلا.

وكانت فكرة المنطقة الآمنة قد طرحت لأول مرة من قبل تركيا، خلال الزيارة التي قام بها الرئيس أردوغان إلى واشنطن في مايو/ أيار 2013.

وتهدف المنطقة الآمنة إلى حماية المدنيين الفارين من النزاع في سوريا.

المشاريع المستقبلية للمجموعة

مهند المصري الذي دعا أبناء وطنه للاستعداد للعودة إلى سوريا وبنائهم بأسلحتهم مرة أخرى ، مؤكدًا أن “نظرائه من رجال الأعمال سيكونون في طليعة هذه الرحلة ، في حالة تحقيق الاستقرار المستدام في سوريا ، خاصة بعد الإعلان عن إقامة منطقة آمنة “.

وفي إطار رده على سؤال حول المشاريع التي تنوي مجموعة “دامسكو” تنفيذها في سوريا، أكد على أهمية أن “تتركز هذه المشاريع في بادئ الأمر على الإنسان السوري، وتطوير الموارد البشرية، من أجل إعداد أكبر عدد من الشباب والشابات السوريين القادرين على دخول سوق العمل”.

وأضاف “على الأرض بدأنا بدعم مراكز التأهيل والتدريب في مخيمات اللاجئين، والمناطق القريبة من الحدود (التركية السورية)، على أن تتبلور الخطوت التالية بشكل أكبر في شمال سوريا”.

ولفت إلى “وجود مراكز تأهيل مهني تتبع للمجموعة في داخل وخارج سوريا، والهدف من خلالها تدريب السوريين وإدماجهم في سوق العمل، وإزاحة قدر كبير من الأعباء الملقاة على كاهلهم”.

وأرجع أسباب ذلك إلى “المعاناة من نقص كبير في الأيدي العاملة الخبيرة، ومن أجل سد هذه الفجوة، قمنا بتأسيس منبر على الإنترنت من أجل قبول طلبات الالتحاق بالدورات المهنية بشكل مجاني”.

وركز المصري في حديثه على “أهمية دعم المشاريع الزراعية، نظرا لطبيعة الأراضي السورية الخصبة، وللحد من الاعتماد على المساعدات الغذائية القادمة من الخارج”.

دعم المشاريع الصغيرة

رجل الأعمال السوري، اعتبر أن “المشاريع المهنية الصغيرة، والورش المنزلية، جزء من ثقافة الشعب السوري، تربى عليها منذ عقود، وينبغي علينا ترسيخ هذه الثقافة وتشجيعها، وضمان عدم انسلاخها من أذهان السوريين”.

وأردف “نعلم أنّ الحاجة لتطوير القطاع العقاري في سوريا كبير جدا، ولكن ينبغي ألا ينصب جلّ الدعم على هذا القطاع، لأنه سيؤدي إلى خلق حالة من عدم التوازن، وسيكون لها أثر سلبي على تحقيق السلام المستدام”.

كما بين أنّ “توفر السيولة المالية لإعادة الإعمار لا يكفي دون وجود الكفاءات المهنية، موضحا وجود فجوة كبيرة خلقتها الحرب، في حجم الموارد البشرية التي غادرت سوريا”.

الدور التركي إيجابي للسوريين

وأثنى رجل الأعمال السوري، على الدور التركي “في استقبال السوريين وإيوائهم على أراضيها”، معربا عن “شكره العميق لتركيا حكومة وشعباً لتعاملهم الإنساني مع السوريين”.

وزاد “من خلال جولتنا على مراكز إيواء السوريين بالقرب من الحدود، لمسنا مدى الاهتمام الذي أولته تركيا للسوريين”، واصفا دور الهلال الأحمر التركي بـ”الجبار”، في مساعدة السوريين في الداخل.

وختم المصري بقوله “لمست رغبة كبيرة موجودة لدى السوريين في العودة إلى بلادهم”، معتبرا هذه الرغبة “بمثابة “طاقة إيجابية وحافز له كرجل أعمال، لبدء مرحلة جديدة في البلاد”.

وتأسست المجموعة في دمشق بالعام ٢٠٠٤، ولها نشاطات تجارية وانتقلت للإمارات في العام ٢٠١١، وافتتحت مقرا لها بتركيا في العام ٢٠١٧، لتقوم بمشاريع إغاثية عديدة في تركيا تستهدف مخيمات السوريين، فضلا عن مشاريع إغاثية في الداخل السوري، بالتعاون مع الهلال الأحمر التركي.

أيضا على مدونة مهند المصري

مهند المصري يشيد بالتربة الاستثمارية في تركيا

قال رجل الأعمال السوري ، مهند المصري ، إن التربة الاستثمارية في تركيا “خصبة” تجارياً ومالياً وزراعيًا وصناعيًا ، وأشاد بالدعم الذي تقدمه الحكومة التركية للمستثمرين الأجانب.

وفي مقابلة مع الأناضول ، أكد مهند المصري ، رئيس مجلس إدارة مجموعة دامسكو ​​، أن علاقة رجال الأعمال العرب بتركيا ، وخاصة في الشؤون التجارية ، توفر لهم بيئة للاستثمار والتطوير.

وأشار إلى مشاركته باسم “دامسكو”، في مؤتمر “بادر” لعالم الأعمال والفرص الاستثمارية، والذي رعاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظمه مكتب الاستثمار برئاسة الجمهورية ووزارة التجارة التركية.

وشارك في المؤتمر الذي انعقد بإسطنبول مطلع الشهر الجاري، عشرات المستثمرين الأجانب من نحو 50 دولة تسعى لتنفيذ مشاريع بقيمة 3 مليارات دولار تقسم على 150 مشروعاً.

ونوّه المصري بأن مجموعته “دامسكو” تسعى للسير قدماً نحو تنفيذ مشاريع مستقبلية باستخدام التطبيقات الذكية والتكنولوجيّة، فضلًا عن “توظيف خبرتِها وإمكاناتها في التربة الاستثمارية التركية الخصبة تجاريا وماليا وزراعيا وصناعيا”.

ولفت إلى أن مجموعة “دامسكو” تأسست في دمشق عام 2004 وبدأت تنشط في عالم الأوراق المالية وتجارة المواد الغذائية، لتمتد إلى العراق في العام 2008 وتضيف قطاعات أخرى إلى مجال عملها، لتصل إلى الإمارات العربية المتحدة في العام 2011.

وبيّن أن المجموعة وصلت إلى تركيا في العام 2017 معلنة عن نشاطات واسعة في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والتجارية كالمال والمواد الغذائية والسيارات والنفط ومشتقاته والعقارات والطاقة الكهربائية والمعادن.

وكان مساعد وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي محمد فاتح كاجير، دعا خلال مؤتمر “بادر”، رجال الأعمال العرب، إلى الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، مبينا أن الشركات العاملة في هذا المجال ستشهد تطورا كبيراً خلال السنوات القليلة القادمة.

فيما شدد مستشار رئيس حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا، ياسين أقطاي، على تنوع الاستثمار في البلاد واصفاً تركيا بأنها أهم مركز جذب للمستثمرين في العالم. أما بدر السعيد رئيس مجلس إدارة منصة بادر للاستثمار فتناول زيادة نسبة الاستثمارات في البنى التحتية والفوقية منوها بنجاح الحكومة التركية في منح الثقة للمستثمرين الأجانب.

مهند المصري – رئيس مجموعة “دامسكو” يشرف على توزيع المساعدات للسوريين في تركيا

أشرف رئيس مجموعة دامسكو ​​مهند المصري على توزيع المساعدات على السوريين في مراكز اللاجئين ودور الأيتام في ولاية هاتاي جنوب تركيا ، ومخيم عتمة في إدلب ، سوريا ، بالتنسيق مع الهلال الأحمر التركي.

تضمنت المساعدات آلاف السوريين في الداخل وفي تركيا ، وشملت الغذاء والبطانيات والخيام ، بالإضافة إلى دعم ورش عمل مهنية مختلفة من شأنها تطوير الموارد البشرية للشباب السوريين والشابات.

وقبل بدء توزيع المساعدات ، زار مهند المصري برئاسة وفد من مجموعة دامسكو ​​، مستودع سارنول للهلال الأحمر التركي ، وأطلع المسؤولين على آلية فرق المنظمة والمساعدة التي تقدمها للسوريين. في تركيا والداخلية السورية.

في ملجأ “بوينو يوجون” للسوريين ، تم إطلاع مهند المصري على أوضاع اللاجئين السوريين ، وزار مراكز تعليم الحرف اليدوية ، وأشرف على توزيع المساعدات للعائلات حسب الحاجة.

وفي “روضة أطفال الروضة” التابعة للجمعية الإنسانية لتبني الأطفال في النزاعات ، قام مهند المصري بتوزيع سلال غذائية على السوريين ، وأكد أن مجموعة دامسكو ​​ستزود الروضة بنظام تدفئة.

وحول المشاريع المستقبلية التي تنوية مجموعة “دامسكو” تنفيذها للسورين في تركيا، أشار المصري إلى أنهم سيبنون داراً للأيتام بمحافظة هطاي تتسع لـ 80 سريرا، بالإضافة إلى افتتاح العديد من مراكز التأهيل المهني، انطلاقا من رؤية استراتيجية، تتمحور حول إعداد أكبر شريحة ممكنة من السوريين المؤهلين لدخول سوق العمل.

وختم وفد مجموعة دامسكو جولته بزيارة المركز الاجتماعي للهلال الأحمر في هطاي، واطلع على برامج التعليم المهني والخدمات الأخرى التي يقدمه المركز للسوريين.

وفي حديث خاص لترك برس، أكد المصري أن المساعدات التي تقدمها مجموعته، تنبع من واجبه كرجل أعمال تجاه أبناء شعبه ووطنه.

وبين المصري أنّ المساعدات التي قدمتها مجموعة “دامسكو” والتي ستقدمها في المستقبل ستتركز على مساعدات التنمية البشرية، التي من شأنها رفع كفاءة الشباب والشابات فنيا ومهنيا من أجل مرحلة جديدة ستشهدها سوريا المستقبل.

وقال المصري: “عدد كبير من السوريين سواء من اللاجئين أو النازحين، غير مؤهلين مهنيا لدخول سوق العمل. إنّ إعداد الموارد البشرية سيشكل عاملا أساسيا في بناء سوريا بعد أن دمرتها الحرب”.

وذكر رجل الأعمال السوري أن المرحلة القادمة باتت مختلفة عن سنوات الحرب الثمانية التي مضت، قائلاً : لا ينبغي لنا أن نقف نحن كرجال أعمال مكتوفي الأيدي، ينبغي علينا أن نشمر عن ساعدنا ونبدأ بإعمار بلدنا بأيدينا وألا ننتظر المدد من الخارج”.

ولفت إلى أن حجم المواد والسلع التي يشتريها السوريون في الأراضي المحررة كبيرٌ جدا، بإمكانهم إنتاجها وصناعتها في الداخل، في حال توفرت الموارد البشرية.

وشجع المصري السوريين للعودة إلى الداخل، مؤكداً أنه سيساهم بتأمين ألفي فرصة عمل لهم.

كما دعا نظراءه من رجال الأعمال السوريين للاستثمار في الإنسان السوري وعدم الاكتفاء بتقديم المساعدات، مشجعا إياهم بتوجيه استثماراتهم لداخل الأراضي السورية.

وأعرب رئيس مجلس إدارة مجموعة “دامسكو” عن شكره وتقديره للجهود التي تبذلها تركيا تجاه ضيوفها من السوريين.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الخطوة تأتي في إطار التعهدات التي أطلقتها مجموعة “دامسكو” في مؤتمر بادر لعالم الأعمال والفرص الاستثمارية بإسطنبول والذي أقيم مطلع شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي برعاية الرئاسة التركية وتنظيم مكتب الاستثمار بالرئاسة التركية ووزارة التجارة التركية، وبمشاركة من 50 دولة.

وجدير بالإشارة أنّ مجموعة “دامسكو” تأسست في دمشق عام 2004، وبدأت تنشط في عالم الأوراق المالية وتجارة المواد الغذائية، لتمتد إلى العراق في العام 2008 وتضيف قطاعات أخرى إلى مجال عملها، لتصل إلى الإمارات العربية المتحدة في العام 2011. وفي عام 2017 وصلت مجموعة “دامسكو” إلى تركيا، معلنة عن نشاطات واسعة في مختلف مجالات الحياة الاقتصادية والتجارية كالمال والمواد الغذائية والسيارات والنفط ومشتقاته والعقارات والطاقة الكهربائية والمعادن.

تكريم مهند المصري في احتفال زايد بالتسامح والسلام

كرمت مجلة 999 الصادرة عن وزارة الداخلية الإماراتية رجل الأعمال مهند فايز المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة دامسكو وذلك خلال احتفالية زايد التسامح والسلام باليوم الوطني وعام زايد.

وتعليقا على ذلك، قال فايز: أمثّل الْيَوْمَ مجموعةَ دامسكو الرائدةَ خلال هذه الاحتفالية مؤكدا أن دامسكو تسعى إلى توظيف العديد من كوادر الشباب بمختلف الدول العربية والثقافات”.

وقد تضمن برنامج الاحتفالية عرض فيلم قصير بعنوان زايد التسامح والسلام وأوبريت من ثلاث لوحات استعراضية.

وجدير بالذكر ان دامسكو هى مجموعة شركات متخصصة فى عالم المال والبورصة وقطاعاتِ التجارةِ العامةِ من موادَ غذائية رئيسيةٍ واستخراجِ المعادن والمشتقات النفطيةِ والطاقةِ كما تعمل فى مجال التسويق الرقمي وتنظيمِ المناسباتِ الحكومية والرسميةِ على أرفعِ المستويات وبكل احترافيةٍ وابتكار

دامسكو وعبد الصمد القرشي يضعان أولى لَبَنَات التعاون المشترك بينهما

أقام السيد مهند المصري مؤسس ورئيس مجموعة دامسكو التجارية مأدبة عشاء على شرف الشيخ إحسان بن عبد الصمد القرشي الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات عبد الصمد القرشي بمناسبة توقيع المجموعتين على أول تعاون استراتيجي مشترك لهما في منطقة الخليج العربي.

وأقيمت المأدبة يوم الخميس الماضي في قاعة رويال سويت بمنتجع فور سيزونز – جميرا بيتش دبي، بحضور أعضاء مجلس إدارة المجموعتين بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الاقتصادية في الإمارات والسعودية.

الجدير بالذكر أن هذا التعاون من شأنه فتح آفاق جديدة بين مجموعة دامسكو ومجموعة شركات عبد الصمد القرشي في عالم الاستثمارات التجارية ضمن مجال النفط والغاز وتقنيات اللياقة البدنية الذكية ومستحضرات التجميل الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

دامسكو ميديا

اتفاقية تعاون مشترك بين المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وشركة “دامسكو”

وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركة “دامسكو” اتفاقية تعاون مشترك، تهدف إلى دعم جهود المفوضية في مجال إعادة تأهيل المباني التعليمية المتضررة من جراء الحرب على سورية.

وقد تمّ توقيع الاتفاقية، التي تتضمن التزام الشركة بتوفير الدعم المالي لإعادة تأهيل مدرسة بريف دمشق، في مقر شركة “دامسكو” في دبي بحضور ممثل مفوضية اللاجئين السيد حسام شاهين رئيس شركات القطاع الخاص في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسيد مهند المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة “دامسكو”.

وفي هذا السياق، أشار حسام شاهين إلى تطلعات المفوضية وطموحها بأن يكون التعاون الأول مع “دامسكو” استراتيجياً بهدف مساعدة النازحين واللاجئين وخاصة السوريين منهم، لافتاً إلى سعي المفوضية لإشراك مزيد من شركات القطاع الخاص والأشخاص القادرين على المساعدة في تغطية الاحتياجات التي تزيد يوماً بعد يوم عالمياً وخصوصاً في المنطقة العربية. كما أشار شاهين إلى أن إشراك القطاع الخاص وخصوصاً الأشخاص والشركات مهمّ استراتيجياً للمساعدات الإنسانية في موضوع اللجوء والنزوح.

من جهته أعرب مهند المصري عن سعادته لانضمام الشركة إلى قائمة المساهمين في بناء ما دمرته الحرب على سورية، قائلا”: أودّ أن أعرب عن سعادتي بالتعاون مع الأمم المتحدة في مشاريع تدعم جهود الدولة السورية لإعادة تأهيل المباني التعليمية المتضررة، مؤكداً أن المساهمة في عملية إعادة إعمار سورية واجب على الجميع ودون استثناء، ومن هذا المنطلق سنقوم بإعادة تأهيل مدرسة في ريف دمشق بالتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة للاجئين التي تنسق جهودها مع وزارة الخارجية السورية مشكورة، وقد اخترنا أن تكون المدرسة بداية هذا التعاون لأنها تشكل المؤسسة الأولى في بناء الإنسان والجيل الجديد، ولتكون خطوة أولى في مرحلة التعافي، وبالطبع لن تكون الأخيرة بإذن الله.

وتابع المصري: سنعمل بكل طاقاتنا لنسير معاً على الدرب والمسار الصحيح الذي يحقق لنا عودة الوطن أفضل مما كان، وهذا نابع من إيماننا بأهمية تضافر الجهود لعودة وطننا سليماً معافى وعماد التعافي هو بناء الإنسان. وعن واقع الأطفال في سورية قال المصري: اليوم للأسف عدد كبير من أطفال سورية اصبحوا بعيدين عن المدارس لأسباب تتعلق بظروف الحرب، أي أصبحوا وجهاً لوجه مع الأخطار، فكان اختيارنا لهذا المشروع محاولة للنهوض بالقطاع التعليمي الذي يضمن حماية الأطفال من أخطار الشارع الاجتماعية وتحصينهم بمدارس ترفع نسبة الوعي لديهم.

وعلى هامش حفل التوقيع أوضح المصري أن زيارته الأخيرة لمخيمات اللاجئين كانت بدافع الغيرة الوطنية على أبناء سورية أينما كانوا، وفي إطار قناعاته وإيمانه بأن قوة سورية في وحدتها أرضاً وشعباً، وأضاف: نحن في شركة “دامسكو” نعمل وفق رؤية إنسانية تخدم كل السوريين وتضع مصلحة الوطن في أعلى سلم أولوياتها، وأن المشاريع التنموية ذات الطابع الإنساني التي تخطّط الشركة لتنفيذها لا تقتصر على منطقة دون أخرى، من هنا كانت الزيارة للوقوف على الأسباب التي تمنع عودة اللاجئين السوريين إلى أراضيهم، والاطلاع على ما يمكننا فعله كشركة لتشجيعهم، ومساعدة هؤلاء اللاجئين على العودة إلى مدنهم وبلداتهم عبر تنفيذ مشاريع تنموية رائدة تؤمّن لهم عدداً كبيراً من فرص العمل وتحسّن ظروفهم المعيشية.

دامسكو ميديا

لینا شمامیان: “في دامسكو تشعر ببساطة أنك سوري”

دامسكو ميديا

لم يقف الفن في أيّ وقت على هامش التحولات التي تطرأ على المجتمع والتي تمس واقع الإنسان وتؤثر على جودة حياته.

ومن الفنانين الذين يحترمون رسالتهم ومسؤوليتهم الفنيتين في تسليط الضوء على قضايا بلادهم ومجتمعاتهم الفنانة السورية لينا شماميان.

عبّرت شماميان في أغنيتها الأخيرة “يا خي أنا سوريّة” عن ما يتعرض له مواطنو بعض الدول في المطارات نتيجة الأوضاع السياسية والنزاعات والصراعات فيها.

هذه ليست الأغنية الأولى التي تتطرق فيها شماميان للقضايا الإنسانية لكنها الأولى التي قرر فريق عملها تصوير فيديو كليب للأغنية التي تم تصوريها في أربع مدن وهي دمشق، بيروت، اسطنبول، وباريس.

جمع هذا العمل الفنانة شماميان مع شركة Damsco Events في أول تعاون مشترك بينهما حيث قامت دامسكو برعاية الأغنية. وفي إطار هذا التعاون كانت لدامسكو ميديا أن ألتقت شماميان وأجرت معها هذا الحوار الممتع.

تم الحدیث مطولاً عن فكرة الأغنیة وموضوعھا، والسؤال ھنا ھل ستتجه الفنانة لينا شمامیان لتبنّي ھذا النوع من القضایا عبر أغانیھا أم ستبقى ھذه الأغنیة ولیدة ما حدث لكِ من المطار؟

“یاخي أنا سوریّة” ھي لیست الأغنیة الأولى التي أطرح فیھا قضیة من ھذا النوع، ھناك ألبومي “غزل البنات” و”لونان” الّذین غنّیت فیھما عدة قضایا تمس السوریین والمظلومین ومن اضطروا للھروب إلى البحر من الحروب في أي مكان في العالم.. ولا تتوقف الحیاة عن منحنا قضایا جدیدة نتكلم عنھا كل یوم.

كیف كان تفاعل الجمھور مع ھذه الأغنیة؟

بدایة كان أول طرح للأغنیة في حفلات صیف تونس، كان تفاعل الجمھور والإعلام التونسي معھا جمیلاً جداً.. ثم كان التفاعل في جولة أوروبا وكندا كبیراً أیضاً، والیوم أعلم أن الكثیرین تفاعلوا مع الأغنیة لأنھا تمثلھم من جنسیات متعددة، فلسطینیین وعراقیین ولیبیین وتونسیین ومن شتى أنحاء الشرق الأوسط.

ھذه الأغنیة مغایرة، إلى حد ما، عن نمط أغانیكِ السابقة. حدثینا عن التحدیات التقنیة التي ترافق الفنان لدى خوضه لوناً غنائیاً جدیداً.

غالباً ما یقوم المتلقي بحصر الفنان في إطار قالب واحد، وحالما تحاول الخروج من قالب النمطیة یبدأ الأخذ والرد؛ بشكل عام لا أخاف من التغییر وأحبه، “یاخي أنا سوریة” ھي أغنیتي الأولى الأقرب للنمط الشعبي، لكني في آخر ألبومین غیّرت كثیراً في النمط الموسیقي عن ألبومَي: “أسمر اللون” و”شامات”.. وسأحاول دوماً أن أتمرد على نفسي وأكسر القوالب التي أضعھا بنفسي أو یضعھا لي غیري على أن أبقى وفیّة لمعایري في الموسیقى والنصوص.

ھل تفكرین بإعادة تجربة الكتابة والتلحین؟

طبعاً طالما أشعر بذلك، وأحب أیضاً أن أتعامل مع مؤلفین وكتّاب آخرین طالما تمثلني كلماتھم وموسیقاھم.

ماذا تقولین لنا عن تجربتك الأولى في الفیدیو كلیب، كیف تصفینھا؟

مختلفة، جمیلة، ومتعبة أنا ابنة المسرح وأحبه لأقصى حد، درست التمثیل أیضاً خلال دراستي للأوبرا، و لم أشعر بالغربة أمام الكامیرا، ربما أیضاً لأن فریق العمل ساعدني على الإحساس بتلك الراحة.. أحب أن یضیف الكلیب لصوت الأغنیة شیئاً، أحب القصص ولھذا اخترت أن یكون التصویر في الكلیب الأول عنصراً یضیف للأغنیة شیئاً في طرحھا .

كیف تقیّمین التعاون المشترك بینكِ وبین Damsco Events خاصة أن ھذا ھو التعاون الأول من نوعه بینكم؟

الجمیل في التعامل مع دامسكو كان أنھم یشعرون بحفاوة وكأنك من (أھل البیت).. تلك الحفاوة التي قلّ الإحساس بھا في دول الإغتراب، في دامسكو تشعر ببساطة أنك سوري، ھنالك إحساس مرتفع وتفكیر راقي یختلف عما ھو سائد بین شركات الإنتاج الیوم، جمیل أن نلتقي بأشخاص یؤمنون بالنوعیة أیضاً ولیس الربحیة فقط وأتمنى أن یتطور ذلك ویغامروا مع كل ما ھو حقیقي ومختلف أكثر.

ھل هناك من أعمال مشتركة تجمعكِ مع Damsco Events في المستقبل القريب؟

أتمنى ذلك، ھناك الكثیر من الأعمال التي تشبھني وتشبه دامسكو في آن، العمق، الحقیقة، الاختلاف والتجدید وبنفس الوقت أن نبقى قريبین من المتلقي والانتشار الجماھیري.

كیف تنظرین لدور رجال الأعمال السوریین في دعم قضایا اللاجئین السوریین؟ وھل یمكن للشركات الاستثماریة الكبیرة لعب دور مؤثر في القضایا الإنسانیة؟

كل من ھو قادر على حمل قضیة إنسان ترفع الظلم عنه فھو مشكور… نحن الیوم بحاجة لمساعدة من ھم أكثر حظاً لتحقیق بعض العدل لصالح قضایانا والتي من الواضح أنھا مغیبة عن الرأي العام العالمي، علینا أن نزید العمل كفنانین ورجال أعمال وغیرھم كي نسلط الضوء علینا: من نحن، بمَ مررنا وماذا فقدنا، ما الذي بإمكاننا تقدیمه، والفن بإمكانه شرح ذلك للعالم الخارجي، أما رجال الأعمال فبإمكانھم دعم ھذه الفنون، وبالتأكید بإمكانھم مساعدة السوریین بخلقھم لفرص عمل كریمة، فأغلب السوریین یبحثون عن فرص حیاة ومساحة إبداع وإنجاز أكثر ما یبحثون عن المساعدة المادیة فقط.

ھل سیتمكن جمھورك في الخلیج وتحدیداً في دولة الإمارات من حضور حفل لك قریباً ھناك؟

أتمنى ذلك، اشتقتُ للقائھم، و أتمنى أن یكون التعاون الأول مع Damsco Events فألتقي بالأحبة في الإمارات والخلیج بعد غیاب.

تصوير: محمود أبو غلوة

قصة جواز سفر تجمع مهند المصري ولينا شماميان في يا خي أنا سوريّة

تعرضت شماميان أثناء رحلة عمل لها من باريس لتونس إلى لإجراءات استثنائية بسبب جواز سفرها السوري، وهنا يمكن إستبدال اسم الدولة ليكون مصر، العراق، تونس، لبنان دون أن تتغير القضية.

على إثرها كتبت شماميان كلمات أغنية “ياخي أنا سوريّة” ووضعت ألحانها وهي من فكرة الدكتور ماهر صبرا وإخرج سعد القادري ورعاية Damsco Events إحدى شركات مجموعة “دامسكو” التي يرأس مجلس إدارتها رجل الأعمال السوري مهند المصري.

تميزت أغاني الفنانة السورية لينا شماميان بتلك النفحة الرومانسية التي تختزن في هدوئها، وقوة وصفاء صوتها كل ما تمتلكه الطبيعة من مقدرة على التأثير في الإنسان. هكذا عرفناها وهكذا أحببنا صوتها وأغانيها وجاب صوتها القلوب في أرجاء العالم.

لم تلجأ شماميان إلى تصوير أغانيها السابقة للحفاظ على استقلاليتها الفنية وحرية اختياراتها إلى أن “أغضبها” ذلك الموقف الذي ولدت منه فكرة “يا خي أنا سوريّة”.

هذا العمل هو الأول التي تقوم شماميان بتصويره وهو التعاون المشترك الأول الذي يجمع فريق شماميان مع شركة Damsco Events.

وقاد قامت دامسكو برعاية الأغنية إيماناً منها بأهمية تسليط الضوء على معاناة الشعب السوري باللجوء إلى كافة الوسائل والمجالات التي من شأنها إبقاء هذه القضية مفتوحة أمام الرأي العام.

وترى إدارة الشركة الراعية أن أغنية الفنانة لينا شماميان تتجاوز ما يتعرض إليه حامل جواز السفر السوري لتعبر عن معاناة العديد من الشعوب التي تعاني بلادها من الحروب والأزمات السياسية والنزاعات.

من جانبه عبّر الدكتور ماهر صبرا مدير أعمال الفنانة شماميان خلال إتصال هاتفي أجرته معه دامسكو، عبر عن سعادته لهذا التعاون الأول من نوعه بين شماميان و Damsco Events على أمل أن تتكرر هذه التجربة، خاصة وأن الطرفان يلتقيان في نقطة مشتركة حول قضايا الإنسان ومعاناته في العالم العربي. نذكر أن “يا خي أنا سوريّة” تم تصويرها في أربعة مدن وهي: دمشق، بيروت، اسطنبول وباريس وكُتبت باللهجتين السورية والتونسية البسيطة.

دامسكو ميديا

الإعلامية زينة يازجي تُشيد بتجربةمجموعة دامسكو في مجال الإعلام

افتتح أمس “منتدى الإعلام العربي” في مدينة دبي تحت عنوان “الإعلام العربي: الواقع والمستقبل” الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي ويمتد ليومي 27 و28 مارس.

وكانت دامسكو حاضرة في الجلسة الإفتتاحية التي أدارتها الإعلامية زينة يازجي واستضافت فيها الإعلامي فابريس فريس رئيس وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)الذي تحدث عن “مستقبل وكالات الأنباء”.

وعلى هامش فعاليات المنتدى كان لنا هذا اللقاء الجميل مع الإعلامية السورية زينة يازجي التي طرحت عدة تساؤلات حول مستقبل الصحافة ودور الصحافيين والإعلامين في المستقبل في حين بات كل مواطن، صحفي على حد تعبير الإعلامية الكبيرة.

وعن هذه التحديات قالت اليازجي: “الواضح اليوم، في هذا المنتدى أنه هناك سؤال كبير أمام الصحفيين المحترفين الذين يمتحنون الصحافة وهذا السؤال هو: هل مازال لدينا دور.. هل مازال لدينا عمل.. هل مازال لدينا حضور مقابل فكرة أن كل مواطن اليوم هو صحفي، إذ بحوزة كل مواطن الوسائط الضرورية لتطبيق ذلك إلى جانب امتلاك تقنيات التصوير الاحترافية وهي في متناول الشخص وبتقنيات عالية”.

بالمقابل قالت اليازجي أنه: “رغم ذلك إلاّ أنه برأي لا يمكن لطرف أن يلغي الطرف الآخر لكن الأدوات والمنصة التي نستخدمها هي التي تختلف. فهل

المهنيين من أصحاب الصحافة يستطيعون اليوم أن يتأقلموا ويغيروا من سرعتهم في التغطية واستخدام أدواتهم دون أن تختفي القواعد الأساسية للصحافة؟ وإلا سيكون الموضوع خطير لأن الصحافة لها دور في بناء المجتمعات والإنسان وطرح الخيارات الجيدة وفي محاسبة المسئولين وتقويم المسار. فقد يمكن الاستغناء عن الوسيلة مثل التلفزيون لكن لا يمكن الاستغناء عن الصحفي”.

وعن سؤال دامسكو حول تقييم الإعلامية زينة يازجي لدور رجال الأعمال الذين يستثمرون في قطاعات بعيدة عن الإعلام، قالت: “لا شك أن هناك مشكلة مالية عند معظم المؤسسات الكبيرة. وهناك جهات تقوم بافتتاح مواقع إعلامية أقل كلفة من تأسيس محطة تلفزيونية أو مؤسسة إعلامية، ولكن يجب أن تمتلك تلك المواقع رؤية واضحة ولا تتحول إلى موضة أو لوحة إعلانات. وهي بحاجة إلى مهنيين يعملون فيها والإصرار على عدم الاستغناء عن أصحاب المهنة أو قواعد المهنة”.

وفي ردها عن سؤال حول أهمية الجهود المبذولة للاهتمام بالأطفال والشباب السوري الذي ينشأ في مخيمات اللاجئين وعن إمكانية منحهم بيئة إبداعية في مجال الإعلام يوظفون من خلالها طاقاتهم الإجابية، قالت الإعلامية زينة يازجي: “هذا سؤال مهم وقضية اساسية بالنسبة لي ومن صلب اهتماماتي. كنت في وقت ما غير متقبلة لوسائط الإعلام الاجتماعية حتى ظهور قضية اللاجئين ورأيت الدور المهم التي تقوم به السوشال ميديا بالنسبة للاجئين على صعيد التواصل فيما بينهم داخل المخيمات، وبين مراكز تقديم المساعدات، وللتواصل مع الإعلام، أو لمجرد التخفيف من الضغوطات التي يعيشونها، كذلك إيصال صرختهم في حال غفل الإعلام عن سماعها عبر فيسبوك أو تويتر أو انستغرام فيضطر الإعلام للالتفات لها وتغطيتها. فموضوع اللاجئين موضوع مهم جدا خاصة وأنهم يعرفون كيفية الاستفادة من السوشال ميديا  واستعمالها ولكن أكيد هم بحاجة إلى تدريب مهني وإجاد مبدعين منهم ولكن مشكلة اللاجئ اليوم أنه بحاجة إلى حرية التحرك على الأرض إلى جانب توفير بيئة معينة لهم وتأهيلهم على أمل إيجاد حل لمسألة اللاجئين”.

وعن دور رأس المال السوري في دعم المواهب السورية التي تنمو داخل المخيمات، قالت اليازجي: “أنه قد يكون مشروع استثمار إنساني وليس فقط مالي”.

وعن نجاح تجربة Damsco Gala في مجال الإعلام التي نظمتها دامسكو للمناسبات إحدى شركات مجموعة دامسكو التي يرأس مجلس إداراتها رجل الأعمال السوري مهند المصري، ثمنت الإعلامية زينة يازجي هذا الدور غالياً وأضافت: “أكون سعيدة دائماً عندما أرى رأس مال سوري فعّال، فنحن تعودنا على رأس المال الجبان، تعودنا على رأس المال في مجالات معينة بعيد عن المشاريع التي فيها مسئولية ومجابهة وظهور. أنا سعيدة جداً بوجود مستثمر سوري يستثمر بهذا المجال لأن المال السوري يوظف الكادر السوري، الذي يسلط الضوء على الموضوع السوري، وهذا الموضوع بدوره يجذب الفنان والجمهور السوري في ظل غياب الإعلام السوري القادر على المنافسة الحقيقية. وبالتالي فهذه التجربة تكون نبراس ومظلة لكل العرب”.

ويلتقي في منتدى الإعلام العربي أكثر من 75 متحدثا و200 شخصية إعلامية ومفكرين وسياسيين من المنطقة العربية والعالملمناقشة عدة قضايا من بينها العلاقة بين الإعلام والسياسة.

دامسكو ميديا

عيد الحب وعابد فهد في حفل دامسكو

رسم حفل Damsco Gala ألوان البهجة في ليلة الرابع عشر من فبراير في سماء دبي الصافية حيث قامت شركة Damsco Events التابعة لمجموعة دامسكو التجارية بتنظيم حفل العشاء الساهر الذي أحياه نجوم الغناء: ناصيف زيتون، آدم، ويارا.

كما قدّم رجل الأعمال السوري مهند المصري ورئيس مجلس إدارة مجموعة دامسكو Damsco Groupقالب حلوى للفنان النجم عابد فهد الذي احتفل بعيد ميلاده مع زوجته الإعلامية زينة اليازجي وسط المدعويين ومحبّيه. كذلك أهدى الفنان ناصيف زيتون عابد فهد أغنية وتمنى له الخير في حياته الفنية والشخصية.

حضر حفل Damsco Gala حوالي 2100 شخص بينهم صحفيين وشخصيات إعلامية وفنانين عرب مثل الفنانة القديرة إلهام شاهين، والقديرة مها المصري، والممثل الإماراتي حمد الكبيسي والممثلة الإماراتية لولوة، الممثل والمخرج السوري ماهر صليبي.

وعبر النجم ناصيف زيتون عن إنبهاره بضخامة الحفل والتنظيم الرائع والحضور الكبير. جاءت تصريحات ناصيف خلال حديثه للصحافة العربية التي غطت الحدث المميز.

كما اعربت الفنانة يارا عن إعجابها بالحفل وسعادتها بالغناء على مسرح حفل Damsco Gala في يوم عيد الحب حيث تفاعلت مع الجمهور المحب لفنها.

وختم الحفل الفنان ناصيف زيتون بأغانيه التي ألهبت قلوب الحاضرين الذين التفوا حوله متفاعلين مع أغانيه المحبوبة.

دامسكو ميديا

تكريم نسور قاسيون ليس مرتبط بتحقيق إنجاز ببطولة بعينها

بعد الاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به نسور قاسيون في الإمارات من قِبل الجالية السورية هناك، جاء تكريم رجل الأعمال السوري السيد مهند فايز المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة دامسكو لبعثة المنتخب الوطني في مقر السفارة السورية بدبي.

وكان في استقبال السيد مهند المصري السيد ماهر بدور القائم بأعمال السفارة السورية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

كما حضر حفل التكريم اللواء موفق جمعة رئيس اللجنة الأولومبية السورية، والسيد فادي دباس رئيس البعثة الرياضية وأعضاء المنتخب.

أثناء التكريم، أشاد السيد مهند المصري بنتائج المنتخب السوري التي حققها خلال تصفيات كأس آسيا 2019 التي تستضيفها دولة الإمارات. وعبر عن فرحته بلقاء أعضاء البعثة متنمنياً لنسور قاسيون تحقيق مراكز متقدمة في البطولة ورفع كأس آسيا.

وقال في كلمة وجهها إلى أعضاء الفريق أن كل سوري أينما كان هو فخور بكم، عيوننا وقلوبنا جميعاً معكم في جميع المبارايات، ونحن على ثقة أنكم ستحققون أفضل النتائج لتحملوها معكم إلى أرض الوطن”.

وأضاف السيد مهندالمصري: “هذا التكريم ليس إلا لفتة شكر باسمي وباسم موظفي مجموعة دامسكو ونحن واثقون أن كل فرد من أفراد الجالية السورية كان يتمنى أن يلتقي بكم بنفس الماسة التي نحن عليها الآن”.

وفي ختام حفل التكريم شكر رئيس مجلس إدارة المجموعة القائم بأعمال سفارة الجمهورية العربية السوري وبعثة الفريق من إداريين ولاعبين ولدولة الإمارات العربية المتحدة على استضافته الكريمة للمنتخب الوطني السوري.

موسى خيجو
mousa@damsco-media.com

من دبي إلى اسطنبول..مجموعة دامسكو جسر الاستثمارت في الشرق الأوسط

ترأس السيد مهند فايز المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة دامسكو وفد المجموعة المشارك في “مؤتمر بادر الأول لعالم الأعمال والفرص الاستثمارية” الذي أُقيم بمدينة اسطنبول يومي 5-6 ديسمبر 2018 في فندق هيلتون بومونتي اسطنبول.

جاء المؤتمر تحت رعاية مكتب رئاسة الجمهورية التركية ووزراة التجارة التركية ورعاية من قبل مجموعة دامسكو بدبي. شارك في هذا المؤتمر أكثر من 150 مستثمرمن 58 بلداً بقائمة مشاريع بلغت 150 مشروعاً بقيمة ثلاثة مليارات دولارغطت قطاعات السياحة، الطاقة، الصناعة، التكنولوجيا المتقدمة، الدفاع، الإنشاءات، الصحة، الزراعة والثروة الحيوانية.

محطات النجاح في مجموعة دامسكو

التأسيس: دمشق، عام 2004.
الاستثمار: سوق تداول الأوراق المالية، تجارة المواد الغذائية الرئيسية، تجارة زيوت السيارات ومستلزماتها.
التوسع: بغداد، عام 2008.
الاستثمار: (بالإضافة إلى الاستثمارات السابقة)، قطاع النفط، الطاقة، مناقصات المواد الغذائية.
الثّبات: دبي، عام2011.
الاستثمار: (بالإضافة إلى الاستثمارات السابقة)، سوق العقارات، التسويق الإعلامي، تنظيم الفعاليات الحكومية.
التطوير: اسطنبول، عام 2017.
الاستثمار: (بالإضافة إلى الاستثمارات السابقة)، قطاع توليد الطاقة الكهربائية، تجارة المعادن، المشتقات النفطية.
خلال السنوات الأربع التي تلت مرحلة التأسيس في دمشق تمكنت الشركة من تسجيل نمو ملحوظ في عائداتها ما حزى برئيس مجلس الإدارة السيد مهندالمصري إلى افتتاح فرع للشركة الأم في بغداد عام 2008 لتزيد على مشاريعها السابقة استثماراتٍ جديدة في العراق.
وفي عام 2011 دخلت المجموعة حلبة المنافسة الإقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة بافتتاح مكتب لها بدبي تلاه فرعٌ آخر في أوروبا بمدينة اسطنبول عام 2017.

جناح مجموعة دامسكو في مؤتمر بادر

جذب جناح المجموعة في المؤتمر المشاركين والزوار من رجال أعمال وإعلاميين ومهتمين. واطّلع زوار الجناح على مشاريع المجموعة واستثمارتها في الشرق الأوسط وتركيا.

كما ألقى السيد مهند المصري رئيس مجلس الإدارة كلمة المجموعة في افتتاح المؤتمر تحدث فيها عن إنجازات “مجموعة دامسكو” في منطقة الشرق الأوسط والنجاحات المتتالية في شتى الحقول الاستثمارية. وشدد على أهمية مؤتمر بادر كمنصة تواصل بين رواد الأعمال العرب والأتراك لتحقيق مشاريع إقتصادية مشتركة. ولما تقدمه هذه المبادرة من فرص استثمارية للشركات الأجنبية في تركيا.

مؤتمر بادر.. الأهداف والتوقعات

يسعى المؤتمر لزيادة كمية الاستثمارات الأجنبية المباشرة المزمع إقامتها في تركيا وجعلها أكثر تأهيلاً.

وبحسب القائمين على المؤتمر فإن منصة “بادر” ستوفر معلومات دقيقة للمستثمرين الأجانب حول بيئة الاستثمار في تركيا ونظام الحوافز القائم على المشاريع وتقديم الاستشارات والتسهيلات الممكنة للمشاريع إلى جانب توفير بيئة صحية تجمع المستثمرين المحليين والأجانب ضمن بنية تشاركية سليمة تضمن من خلالها تنفيذ المشاريع المقترحة.

نذكر أن مؤتمر “بادر” هو منصة اقتصادية تأسست بجهود رواد أعمال عرب وأتراك في اسطنبول عام 2017.

موسى خيجو
mousa@damsco-media.com

مشاركة دامسكو للمناسبات في الملتقى المهني لخبيرات التجميل في دبي

لقي جناح دامسكو للمناسبات في الملتقى المهني لخبيرات التجميل بدبي الذي نظمه الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين فرع الخليج حضوراً كبيراً لخبيرات التجميل وإعلاميين ومهتمين بهذا المجال.

ودامسكو للمناسبات هي واحدة من شركات مجموعة دامسكو التي يرأس مجلس إدارتها رجل الأعمال مهند فايز المصري. شهد الملتقى حضور عدد من الشخصيات الإماراتية كالشيخ سعيد بن طحنون بن محمد آل نهيان والإعلاميين العرب مثل علا الفارس بمشاركة أكثر من 100 خبيرة تجميل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي.

لقد تطورت مهنة التجميل والتزيين كما تتطور جميع المهن والحرف في العالم ولم تعد تقتصر على الخبرة والممارسة بل اصبحت صناعة تعتمد الأسس الأكاديمية لتطوير أدواتها العملية.

فرضت ابتكارات وتطورات الواقع المهني تكثيف اللقاءات الدولية وإقامة ورشات عمل ومؤتمرات ومعارض متخصصة لتبادل الخبرات ونقل آخر صيحات الموضة والتجميل التي تدعم المشاريع الشبابية.

دبي، وإن كانت ذائعة الصيت في قطاعات العقارات والاستثمارات والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فهي صاحبة بصمة متميزة في مجال الفن وجاذبة لكبار صناع الموضة والتجميل العالميين.

لقيت فعاليات الملتقى تفاعلاً من جانب الحضور حيث تضمنت عرض أعمال الخبيرات من خلال ورشات العمل وتنظيم حلقات قناش حول إيجابيات وسلبيات المهنة إلى جانب دورة في تقنيات تسريحات الشعر وأخرى لرفع الكفاءة المهنية بحضور خبيرة التجميل العالمية منال حسن محمد.

بالعودة إلى مشاركة دامسكو للمناسبات في الملتقى، فقد عرضت الشركة في جناحها الخاص نموذج متميز لتنظيم الأعراس وحفلات الزواج الفاخرة إلى جانب المناسبات الخاصة والفعاليات المختلفة من خلال خبرائها في تنظيم الحفلات الفاخرة.

كما ظهر الأسلوب الأنيق والجميل في تجهيز الموائد وتناسق الألوان واحترافية التصاميم الفاخرة مع الحفاظ على جودة المواد والمعدات المستخدمة.

وبحسب الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزين فقد تلخصت أهداف الملتقى في: “تبادل الخبرات والتجارب بين خبيرات التجميل والجمهور، كذلك عرض أعمال الخبيرات بالإضافة إلى الارتقاء بمهنة التجميل والتزين إلى جانب رفع الكفاءة المهنية للمشاركات”.

نذكر أن الملتقى عقد يومي 5-6 نوفمبر 2018 في قاعة البرشاء بمدينة دبي ونظمه الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين وهي منظمة دولية مقرها إيطاليا، تأسس في عام 1937 وافتتحت مكتبها الإقليمي بدبي عام 2000.

دامسكو ميديا

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Web Development Company Dubai - Pro Web