بيل غيتس “سوبرمان” جعل البرمجيات مُلك الجميع

مهند المصري، رئيس مجلس إدارة مجموعة “دامسكو”

مكّنت شركة “ميكروسوفت” التي أسسها بيل غيتس من إيصال المعلوماتية إلى كل مكان مهما كان مجال العمل أو هدف المهمة، وبستطها وجعلت منها حجر اساس في عالم الانترنت.

رؤيته في “جعل البرمجيات أكثر سهولة وأكثر إمتاعاَ بالنسبة للناس”مكنت الجميع من المشاركة في “صنع” الثورة التكنولوجية إلى حد ما ويتفاعلون معها إلى أن حولتكل شخص إلى مشروع مُبرمج أو مُطوّر برمجي.

ألغت إنجازات بيل غيتس جميع المفاهيم التقليدية حول التعاملات التجارية والأعمالوالقطاعات التي أدخلت الأتمتة إلى نظامها الإداري، بدورها مهدت الأتمتة – بعد عقود – إلى الرقمنة التي بدأت العديد من حكومات الدول تتبنها وفي طليعتها حكومة دبي.

يُلهم غيتس أجيالاً متحمسة لخوض مغامرةلا تنتهي ولا تتوقف عند إبتكار أو إختراع بل هي في تطور مستمر لا يمكن التكهن بخموله.

وأخيراً، من أكثر الأقتباسات التي تكشف لنا بعض من ملامح شخصية بيل غيتس قوله: “ونحن نتطلع إلى الأمام تجاه المستقبل، سيكون القادة هم من يساعدون الآخرين”.

أيضا على مدونة مهند المصري

العبقري الجّسور

بواسطة مهند المصري

قد تطول بنا القائمة حينما نود تعداد نجاحات إيلون ماسك و”جسارته الاستثمارية”، إن جاز لنا التعبير. تدفقُ الطموح عند الرجل يفوق كل توقّع. هو الذي يسعى لإيصال البشرية إلى المريخ في مستعمرات على الكوكب الأحمر. كذلك ما تبرع به من عشرة ملاين دولار أمريكي لأحد برامج البحث العلمي لتطوير آفاق الذكاء الاصطناعي لخدمة البشرية، إلى جانب العديد من الاستثمارات أو التبرعات والعطاءات الإنسانية، كل هذا يُثير الإعجاب ويُلهم أيّ رجل أعمال يقوده طموحه لمراجعة تجربة عبقريّ الاستثمار في المستقبل، إيلون ماسك.

ماسك، هو “ثوريّ البيئة” الذي غيّر مفهوم صناعة السيارات عندما أطلق أول سيارة كهربائية صديقة للبيئة، ليُلهم كبار صانعي السيارات في العالم لتكرار تجربة تيسلا.

نشاطاته الخيرية لمتضرر الكوارث الطبيعية في أيّ مكان، وتبرعاته لبرامج البحوث والعلوم من أجل حياة بشرية أفضل، تُلزم الاحترام لهذا الرجل الذي ساهم دون شك في تطوير عجلة الحضارة الإنسانية عامة.

وكما يقول ماسك: “عندما يكون هناك شيء مهم بما فيه الكفاية، ستفعله حتى لو كانت الاحتمالات ضدك”.

دائرة سيمون أوليفر سينك الذهبية

مهند المصري، رئيس مجلس إدارة مجموعة “دامسكو”

سيمون أوليفر سينك يطرح علينا أكثر من مجرد نظريات أكاديمية تدور حولها النقاشات وتحفز شريحة كبيرة من الفئات الاجتماعية المتنوعة.
نظرية “الدائرة الذهبية” أقل ما يمكن الحديث عنها أنها دليل ممتاز لاتخاذ الخطوات الصائبة في الزمان والمكان الصحيحين في كافة المجالات وليس استثناء منها: الأعمال والاستثمارات وسوق المال.
تلك الدوائرالتي اشتهر بها سينك والتي تتألف من ثلاث مراحل هي: دوافع، كيفيات، نتائج (ماذا–كيف-لماذا) تأخذنا إلى أعماق النفس البشرية بهدف فهم احتياجات الإنسان بغية تحقيق النجاح والوصول إلى الغاية المنشودة.

ومن أقوال سيمون أوليفر سينك الملهمة اقتبس:

  • “الإنجاز يحدث عندما نسعى ونحقق ما نريد، النجاح يأتي عندما يكون سعينا واضح لماذا نريد ذلك”.
  • “ما هي الفكرة الجيدة إذا ظلت فكرة؟ حاول، جرب واختبر، كرر المحاولات، أفشل، حاول مجدداً، غير العالم”.
  • “الثقة تعني أن تؤمن بنفسك. الغرور يعني أن تخبر الجميع بأنك أفضل من حالهم. الثقة تلهم، بينما الغرور يدمر”.

ريد هاستينغز ساحر Netflix

مهند المصري، رئيس مجلس إدارة مجموعة “دامسكو”

مخاطر المغامرة الاستثمارية هي ذاتها على كافة الاصعدة وفي أغلب الأزمنة باستثناءات الكوارث الطبيعية والحروب. لكن مكاسب القارارات الجريئة ونتائجها وعائداتها تكون كبيرة وانكسارها يكون قاسي جدا، يقول هاستينغز: “كرجل أعمال عليك أن تشعر كما لو أن بإمكانك القفز من طائرة لأنك واثقق من إمساكك بطائر يمر بجانبها. إنه لضرب من الغباء، وينزلق معظم رجال الأعمال بسبب عدم قدوم الطائر، ولكنه يأتي أحياناً”.

لن أتكلم هنا عن عبقرية هاستينغز التسويقية ورؤيته الاستثمارية في عالم التجارة الالكترونية، فهي معروفة للجميع. في المقابل، سأتوقف بأسطر قليلة عند انعطافة Netflix في مطلع الألفية الأخيرة حينما فشل هاستينغز ببيع الشركة إلى Blockbuster بمبلغ قُدر حينها بـ50 مليون دولار أمريكي.

ريد هاستينغرز استطاع تحويل Netflix من شركة “لا تجد من يشتريها” إلى نجاح ساهم برفع ثروته إلى أكثر من 1.6 مليار دولار أمريكي في العام 2015.

المرونة وعمق الرؤية التسويقية التي يتمتع بهما والمقدرة على الوقوف مجدداً في هذا الزمن، سريع التحولات، جعل من ريد هاستينغز ملهم ومحفّز لرجل الأعمال الطموح.

المثير للاهتمام في قصص الملهمين أن معظمهم عرضوا أفكارهم-مشاريعهم قبل نجاحها على أشخاص في غالب الأحوال لم يؤمنوا بها أو في أحسن الأحوال لم يستمروا معهم للوصول إلى القمة.

أترك تعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Web Development Company Dubai - Pro Web